Aqaba Heritage Challenge
The Aqaba Heritage Challenge was organized in cooperation with ZARA Holding, one Jordan’s largest tourist investment companies and took place over the course of two days. Participants gathered at Amman’s 7th Circle at 7 am on the first day, and traveled the 4 hours to Aqaba by bus. After arriving and settling in at the hotel in Aqaba, groups commenced with a series of icebreaker games to familiarize participants with one another. On the morning of the second day, the Heritage Challenge began at 10 am, and ran all day. The purpose of the challenge was to bring together Ammanis and Aqabawis and place them in diverse teams to uncover Aqaba’s diminishing human heritage, which is being lost to large investment projects and tourism-centric efforts. Challenges on the day included: Making Hooh, a traditional Aqabawi sweet, assembling a Simsimiyyeh, an instrument specific to Aqaba, learning to play Mangala and cleaning fish at the market.
كشفت “مسابقة التحدي التراثي العقباوي”، التي نظمتها “همزة وصل” بالتعاون مع “شركة زارة للإستثمار القابضة” عن جماليات جديدة حتى للمشاركين من العقبة، حيث شكلت معرفة التراث، وحب المغامرة، ومتعة الاكتشاف عناصر التحدي في المسابقة التي شارك بها ثلاثون شاب وشابة من عمان والعقبة شكلوا خمس فرق
ابتدأ التحدي صباحا حيث انطلقت الفرق من منتجع رزيدنس موفنبيك العقبة، في شارع الملك حسين، المطل على خليج العقبة، بحثاً عن الألغاز في وسط مدينة العقبة، مرورا بأسواقها التراثية، حيث كان حل اللغز يمر بازار تحف شرق، وقلعتها التاريخية، وحديقتها التي شهدت عدة فعاليات أقامها المشاركون في إطار مسابقة التحدي التراثي العقباوي وهي: ممارسة لعبة “المنقلة” وهي لعبة تراثية مشهورة وتدعى -السيجة-، صناعة الة السمسمية بالخشب والاوتار، وهي الة تراثية موسيقية عقباوية، تعطى التراث العقباوي الموسيقي نكهة خاصة، كما صنعوا “الحوح” وهو حلوى عقباوية –تشبه الكلاج- ، ليأتي بعدها اللغز الذي أخذهم لسوق السمك، وتحديدا لمسمكة ابن عربي/ العقيلي، وسط العقبة، حيث نظفوا السمك، وباعوه، ليحملهم اللغز التالي إلى مينا العقبة وتحديدا مقهى الصيادين، مرورا بساحة الثورة العربية الكبرى، ليركبوا القوارب ذاهبين لاصطياد “شيء ما” في عرض البحر، ليتبين انمه اصطادوا الألوان، عائدين –بحسب اللغز- إلى القلعة لإحضار “ريش الرسم”، عائدين إلى مقهى الصيادين ليجدوا خمس قوارب خشبية، شكلت التحدي الأخير للفرق ليقوموا بتلوينها، حيث أتاحت المشاركة في “التحدي التراثي العقباوي” الفرصة للتواصل مع المجتمع العقباوي والكشف عن تراث المدينة وجمالياتها
وعند الانتهاء من المسابقة قام المشاركون بالعودة إلى نقطة البداية من أجل الاستعداد لحفل تكريم المشاركين والذي أقيم في منتجع موفنبيك تالا بيه، على البحر الأحمر مباشرة، حيث قدمت الفرق شعارها، أغنيتها، و صيحتها